المشاركات

عرض المشاركات من يناير 13, 2019

الأمراض التي يعالجها العسل

للحساسية: يضاف على فنجان من العسل الفزلين، وزيت الورد، ويدهن مكان الحساسية صباحاً ومساء، مع تجنب المواد المثيرة للحساسية كالبيض والمانجو، ومع الدهان يتم تناول ملعقة غسل يومياً. لجمال المرأة وبهاء الوجه: تدهن الوجه بالعسل ويكون الجسم في حالة استرخاء، وتكثر من التسبيح في هدوء ولمدة ربع ساعة، ثم تغسل الوجه بماء دافئ ويجفف ثم يدهن بقليل من زيت الزيتون، وتكرر هذه العملية متواصلة لمدة أسبوع، بعد ذلك سوف يشع الوجه إن شاء الله تعالى بالنضارة والاحمرار.. ولكن على المرأة أن تختمر ولا تبدي زينتها إلا لزوجها ومحارمها.، وإلا فإنها تعد آثمة.. لأن الخمار واجب لكل امرأة مسلمة. للجروح: يدهن الجرح بالعسل مع تضميده وتجنب الجروح البلل، ولا تنزع إلا كل ثلاثة أيام.. وستفاجأ يا أخي باندمال الجرح والتآمه بلا تقيحات إن شاء الله تعالى.. واحذر أن يكون العسل مغشوشاً. للحروق: يؤتى بالعسل ويخلط مع مقداره من الفزلين ويدهن به الحرق صباحاً ومساء حتى يتقشر الجلد المحروق.. ولسوف تجد بقدرة الله عز وجل أن الجلد كأنه لم يحرق من قبل.. أو تضرب بيضة في ملعقة عسل ويدهن بذلك مكان الحرق يومياً فإنه مفيد كذل...

الفواكه المجفّفة هي «خبز الشتاء»،

صورة
الفواكه المجفّفة هي «خبز الشتاء»، فإلى جانب احتوائها على كميّة عالية من السعرات الحرارية تحوي عددًا كبيرًا من المعادن والفيتامينات وتناولها يزود الجسد الطاقة التي يحتاجها للقيام بنشاط جسدي. لكن من يعانون مشاكل مزمنة في التنفس ينصحون بعدم تناول الفواكه المجفّفة المكبرتة، لأن ثاني أوكسيد الكبريت الذي يضاف لتحسين لونها يمكن أن يؤدي إلى نوبات ربو والتهاب في القصبات الهوائية. من أقدم الصناعات الغذائية  يعتبر حفظ الأغذية بإستخدام أشعة الشمس المباشرة من أقدم الصناعات الغذائية وقد كان الإنسان القديم يعتمد هذه التقنية كلّما توافرت له كمية كبيرة من سلعة غذائية في فصل من فصول السنة. وتؤكد المراجع التاريخية أن المصريين القدماء برعوا في تجفيف ثمار الفاكهة كالعنب والتين والرمّان والبلح. في ما بعد ظهر التجفيف الصناعي حيث تستخدم الأفران بدلاً من أشعة الشمس.  تقوم عملية التجفيف على خفض نسبة الرطوبة في الأغذية إلى حد معيّن ما يؤدي إلى إبطاء أو منع النشاطات الميكروبية والتفاعلات الكيميائية التي تسبّب فساد الأغذية وفقدان قيمتها الغذائية. وتعتمد طرق التجفيف على استخدام الحرارة بطريق...

مصافحة الطبيب للمرضى أخطر من التدخين!

صورة
أكد تقرير حديث من أن مصافحة الأطباء للمرضى يعتبر أمراً خطيراً تماماً مثل التدخين، خاصة في الأماكن العامة، بحسب ما جاء في صحيفة "دايلي ميل" البريطانية. وفال فريق من العلماء من جامعة كاليفورنيا الأميركية إن هذه العادة تنقل الأمراض بين المرضى ودعا الباحثون باستبدال مصافحة اليد بإشارة أو إيماءة أخرى، مشيرين إلى أن التلويح البسيط يمكن أن يحل محل السلام باليد. وأكد العلماء أن أيدي العاملين في مجال الرعاية الصحية غالباً ما تصبح ملوثة، الأمر الذي يمكن أن يتسبب لهم بأمراض عدة وعدوة بكتيرية سواء لهم أو للمريض. وعلى الرغم من الجهود المبذولة للحد من انتشار هذه الأمراض التي تنتج عن المصافحة باليد، إلا أن انتقال التلوث بين العاملين في مجال الرعاية الصحية يحدث عادة من خلال المصافحة الروتينية والاتصال البيئي بين الطبيب والمريض والحل الوحيد هو من خلال استبدال المصافحة بشيء آخر بحيث أن إزالة المصافحة أو استبدالها بشيء آخر قد يصبح في نهاية المطاف معترف عليه كونه وسيلة هامة لحماية صحة المرضى ومقدمي الرعاية، بدلاً من أن يعتبر إهانة شخصية لمن يرفض أن يصافح شخص آخر. المصدر : ج...