لبنان صورة من خلالها رؤية الهوية عن كثب.
من خلالها رؤية الهوية عن كثب. وبدورها، حرصت اللبنانية تمارة زنتوت على جمع هذه الأعمال الفنية تحت مظلة كتاب “Drawing Lines”، الذي يتحدث فيه عن تاريخ الهوية اللبنانية. وكثيراً ما تقوم المنظمات غير الحكومية بتكليف مشاريع لتجميل وإعادة ترميم الأحياء المهجورة، لتكون الكتابة على الجدران بمثابة انعكاس مؤثر للحياة اليومية والهوية. ومنذ حوالي 15 عاماً، كان يختار الفنانون رسم أعمالهم في المناطق الصناعية، ومواقف السيارات، والمباني المهجورة. ولكن، لم يعد الحال كذلك اليوم، إذ بات بإمكانهم طلاء الجدران في أي مكان تقريباً. وغالباً ما تجذب الفنانون العديد من المواضيع التي تتمحور حول الاضرابات المدنية، وأزمة النفايات. ليس ذلك فحسب، وإنما هناك من ركزت أعماله على أبطال الطفولة، والأيقونات الثقافية، مثل الفنانة اللبنانية فيروز. واستذكرت الكاتبة اللبنانية العديد من الأعمال التي وجدتها ملهمة، وكان من بينها عمل الفنانين كريم تامرجي وسعيد محمود، اللذين تمحور عملهما حول مفهوم إيقاظ المارة من سباتهم. وكانت الجدارية تعود إلى رجل عجوز يرتدي قبعة تقليدية، أي الطربوش...