رومانسة
أنشتاين برفقة ميليفيا التي تزوجها عن حب ما لبث أن تحوّل إلى كره شديد وصل إلى أن يعقد معها إتفاق رسمي على ورق موقع حرفياً أن لا تكلمه مادامت معه في نفس المنزل و أن لا تتفاعل معه و أن يعتبروا بعضهم أشباحاً وبعد معاناة طويلة تم الطلاق ودفع لها جميع أموال جائزة نوبل كتسوية للطلاق! وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي