سياحة
في لحظة ...
تعلن الرياح أن لحظة الوداع حانت
وأن الفراق بات وشيكاً
في لحظة ...
نسمع صرير الباب يتأرجح
ذلك الذي لم نغلقه في الوداع الاخير
صريراً يعزف علي اوتار القلب حكايةً لم يصنعها الزمن واقعاً
ولم تشكلها الأحلام خيالاً
في لحظة ...
نسمع صرير الباب يتأرجح
ذلك الذي لم نغلقه في الوداع الاخير
صريراً يعزف علي اوتار القلب حكايةً لم يصنعها الزمن واقعاً
ولم تشكلها الأحلام خيالاً
تعليقات
إرسال تعليق
لا تشاهد وترحل اترك بصمتك
سيتم الرد عليك خلال 24 ساعة كاقصى حد للرد