طبيعة
وقت أن كان الملوك والقياصرة يلبسون التيجان ويستبيحون أموال العباد ويستذلون رقابهم، وقف النبي، أعلى قامة روحية وزمنية،
ليكشف عن بطنه ويدعو لمن له الحق أن يأتي ويقتص منه. ليعلمهم القاعدة القانونية والاجتماعية الأولى، وهو
أنه لا أحد فوق المساءلة، و لكل انسان حق في الكرامة مساو لغيره لا يجاوزها ولو كان النبي.
فالذي بنى مجتمع المسلمين وقتها وجعله صلبا متماسكا ومتميزا عن غيره، هو احساسهم بالآمان و العدل.
تعليقات
إرسال تعليق
لا تشاهد وترحل اترك بصمتك
سيتم الرد عليك خلال 24 ساعة كاقصى حد للرد