منوعات صورة









وعلى ما يبدو أن أحدا لم يتساءل عن المستقبل الذي سيصنعه هؤلاء الأطفال الذين تسربوا من مدارسهم ،
وباعوا أحلامهم على قارعة دروب اليأس !! فالخبر العاجل الآن
محجوز للقناص ، ووكالات الأنباء ، والمحللون
السياسيون مشغولون بين موسكو وواشنطن، أما أولئك الأطفال
فهم فرق حساب بين القذيفة والخبر العاجل
اطفال سوريا يبيعون احلامهم.
تعليقات
إرسال تعليق
لا تشاهد وترحل اترك بصمتك
سيتم الرد عليك خلال 24 ساعة كاقصى حد للرد