غرائب وطرائف
https://www.facebook.com/beirutpress.net/videos/928190193930568/
بعد ان باع حكامنا الوطن لماذا تبكي لم يبقى شيء له ثمن





















بعد إغتيال غسان كنفاني كانت وِداد زوجة ناجي العلي كُلما أقبل ناجي لِركوب سيارته ركِبت قبله وقامت بقيادتها خوفا ً من أن يقوم الموساد بقتله بذات الطريق التي غُّدر غسان بِها
لكِنه رحل بطريقة أُخرى وصوت حَنظلة لا ولم يُكتم !
ناجي العلي مع زوجته وداد والأولاد ليآل وخالد وجوري ، بيروت / 1974
Let’s close our eyes and forget the world for a while
تعليقات
إرسال تعليق
لا تشاهد وترحل اترك بصمتك
سيتم الرد عليك خلال 24 ساعة كاقصى حد للرد