البصل والتوت والرمان يقللون الالتهاب
البصل والتوت والرمان يقللون الالتهاب
حدّدت دراسة بريطانية حديثة مجموعة من اﻷطعمة والمشروبات التي تحدّ من اﻹصابة بالالتهاب المزمن، الذي يساهم في اﻹصابة بالعديد من مسببات الوفاة الرئيسية، وشملت البصل والتوت والرمان والكركم والعنب الأحمر والشاي الأخضر.
وقال الباحثون بمعهد ليفربول الجامعي للشيخوخة والأمراض المزمنة في بريطانيا، إن اﻻلتهاب المزمن يساهم في اﻹصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة مثل السرطان ومرض القلب والسكري وألزهايمر. ونشروا نتائج دراستهم يوم الاثنين في "الدورية البريطانية للتغذية".
وبحسب فريق البحث، فإن اﻻلتهابات تحدث في الجسم بشكل طبيعي، ولكن عندما يطول أمدها في الجسم، يطلق عليها اﻻلتهابات المزمنة أو غير المنضبطة، التي تلعب دورًا في الإصابة بالعديد من اﻷمراض المميتة.
وأوضح الباحثون أن الوجبات الغذائية الغنية بالفواكه والخضروات التي تحتوي على مادة "البوليفينول" توفر حماية ضد الالتهابات المرتبطة بتقدم السن والعمر والأمراض المزمنة.
وأضاف الباحثون أن "البوليفينول" من المركبات المتوفرة بكثرة في نظامنا الغذائي، وتلعب دورًا في الوقاية من أمراض مثل السرطان والقلب والأوعية الدموية.
وأشار الباحثون إلى أن الأطعمة والمأكولات والمشوبات الغنية بـ"البوليفينول" يأتي على رأسها البصل والكركم والعنب الأحمر والشاي الأخضر والتوت والرمان، وقد تساهم في الحد من الالتهابات عند الأشخاص المعرضين لخطر الالتهاب المزمن.
وقال قائد فريق البحث بمعهد ليفربول الجامعي للشيخوخة والأمراض المزمنة الدكتور كريس فورد إن "كبار السن هم أكثر عرضة للالتهاب المزمن، وأثبتت دراستنا أنهم سيستفيدون من الأغذية والمشروبات الغنية بمادة البوليفينول".
وقال الباحثون بمعهد ليفربول الجامعي للشيخوخة والأمراض المزمنة في بريطانيا، إن اﻻلتهاب المزمن يساهم في اﻹصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة مثل السرطان ومرض القلب والسكري وألزهايمر. ونشروا نتائج دراستهم يوم الاثنين في "الدورية البريطانية للتغذية".
وبحسب فريق البحث، فإن اﻻلتهابات تحدث في الجسم بشكل طبيعي، ولكن عندما يطول أمدها في الجسم، يطلق عليها اﻻلتهابات المزمنة أو غير المنضبطة، التي تلعب دورًا في الإصابة بالعديد من اﻷمراض المميتة.
وأوضح الباحثون أن الوجبات الغذائية الغنية بالفواكه والخضروات التي تحتوي على مادة "البوليفينول" توفر حماية ضد الالتهابات المرتبطة بتقدم السن والعمر والأمراض المزمنة.
وأضاف الباحثون أن "البوليفينول" من المركبات المتوفرة بكثرة في نظامنا الغذائي، وتلعب دورًا في الوقاية من أمراض مثل السرطان والقلب والأوعية الدموية.
وأشار الباحثون إلى أن الأطعمة والمأكولات والمشوبات الغنية بـ"البوليفينول" يأتي على رأسها البصل والكركم والعنب الأحمر والشاي الأخضر والتوت والرمان، وقد تساهم في الحد من الالتهابات عند الأشخاص المعرضين لخطر الالتهاب المزمن.
وقال قائد فريق البحث بمعهد ليفربول الجامعي للشيخوخة والأمراض المزمنة الدكتور كريس فورد إن "كبار السن هم أكثر عرضة للالتهاب المزمن، وأثبتت دراستنا أنهم سيستفيدون من الأغذية والمشروبات الغنية بمادة البوليفينول".
،،،
عندما قبض اليهود على السيد المسيح بتهمة نشر أفكار هدامة في المجتمع، كان ذلك بوازع من المؤسسة الرسمية اليهودية، ورجال الدين.. ثم قدموه للوالي الروماني، حاكم المدينة، وكان وثنيا.. وطالبوه بإعدامه. لكن الوالي الروماني كان يرى في ذلك مهمة ثقيلة. وكان إلى جوار المسيح في المحاكمة لص مقبوض عليه اسمه بارباس.. فأراد الوالي أن يصدر عفوا رئاسيا يشمل السيد المسيح، واللص بارباس.. فرفض الناس. وقبلوا إطلاق سراح اللص بينما تمسكوا بقتل المسيح.
هؤلاء الناس كانوا متساهلين مع اللصوص والقتلة والفاسدين، ذلك لأنهم يشبهونهم، أو لأنهم يتعاطفون مع أجزاء من طباعهم التي يخفوها عن الجميع.. إنهم يعلمون أنه من الممكن أن يكون أحدهم مكان هذا اللص في يوم ما. لكنهم لا يتسامحون مع الذي يثير عقولهم على التفكير لنقد موروثهم القديم، أو ليعلمهم أفكارا جديدة. أو حتى ليحررهم من إرث الماضي الثقيل ليصنعوا حياة معقولة.. كان اللص باراباس قاطع طريق ومثيرا للشغب. وكان المسيح مصلحا دينيا واجتماعيا ولا يحوز أي قوة سوى كلماته الهادئة. لكن الجموع الهائجة ارتضت أن تعايش وتعفو عن قاطعي الطريق. وتصلب صاحب الرسالة.
كان من الصعب أن يتصالحوا مع المسيح أو يقبلوه ليعيش بين ظهورهم، لأن وجهه يذكرهم أنه أرقى منهم. وأطهر قلبا. وأكثر كرما وحبا ووعيا. كان يذكرهم دوما بغبائهم ومكرهم ونفاقهم وشرورهم الدفينة. وهم ضعفاء أمام هذا الانكشاف، ولا يملكون مواجهته والاعتراف به والشروع في تغييره.. فكان الأسهل هو التخلص من النبي. بالقتل. والعفو عن اللص ليكون واحدا منهم.
تعليقات
إرسال تعليق
لا تشاهد وترحل اترك بصمتك
سيتم الرد عليك خلال 24 ساعة كاقصى حد للرد