الميرمية... تنشط الجسم والذاكرة
الميرمية... تنشط الجسم والذاكرة |
تقضي على البرود الجنسي وتزيد فرص الإنجاب |
يطلق عليها البعض "صيدلية المنزل المتنقلة" بسبب كثرة استخداماتها في علاج الأعراض المرضية, ولفوائدها الصحية المتعددة لمرضى السكر, الانتفاخات, البرود الجنسي, مشكلات الجهاز التنفسي كالشعور بالاحتقان, ضيق الصدر, عدم القدرة على التنفس, البواسير, ارتخاء فتحة الشرج, كما انها تطرد سموم الجسم في صورة عرق أو بول, تسهل عملية الاخراج, وتساعد على منع تقلصات الجهاز الهضمي والقولون وتمنع تكون الخلايا السرطانية بالجسم. حول فوائد الميرمية, واستخداماتها ومحاذير تناولها, أجرت "السياسة" هذا التحقيق مع عدد من المتخصصين: يقول الدكتور عصام عمران, استشاري التغذية العلاجية, وعلاج السمنة والنحافة, بالمعهد القومي للتغذية بالقاهرة: المريمية أو الميرامية تعد أحد النباتات العشبية العطرية دائمة الخضرة, التي تتميز بلونها الأخضر الرمادي وتنمو في معظم المناطق حول العالم, وأفضل أنواعها المريمية الشامية التي تزرع بلبنان والأردن وسورية والعراق, وتستخدم مضافة الى الشاي في كثير من الدول العربية خصوصاً الخليجية, وتساعد في علاج توعكات وآلام الجهاز الهضمي, والحد من ألم القولون ومن فرص تعفن المعدة. تعد من النباتات العطرية المعروفة بفوائدها الكثيرة, لأنها تقوم بتنظيف الرحم وتحميه من الالتهابات والافرازات وتعمل على طردها, تستخدم كغسول وعلاج لالتهابات المهبل والحد من الافرازات البكتيرية في حالة التهابه, نتيجة للاسراف في تناول المشويات والأطعمة والفواكهة كثيفة الأملاح, خصوصاً المانغو والفراولة, مشيرا الى أنها تقاوم التعرق, وتعد من أقوى المطهرات التي تساعد الجسم على تنظيم طرد العرق والسوائل والافرازات الزائدة غير المرغوب فيها عن طريق المسام الجلدية وخلال عملية الاخراج, كما تحتوي على مواد شبه حافظة حيث تخلط المواد المراد حفظها بكمية من أوراق المريمية, كما تساعد على استرخاء العضلات, وتمنح الجسم شعورا بالراحة والاسترخاء المعنوي والجسماني لذلك تعد من المحفزات الجنسية القوية التي تقضي على الاحساس بالبرود الجنسي لدى الرجال, وتزيد الحمية والقابلية الجنسية لدى السيدات, محذرا من استخدامها للأطفال دون سن ال¯ 12 عاماً, ومن يعاني من حالات الصرع, أو التشنجات. آلام البطن يقول الصيدلي هاني عبد المنعم أبو منصور : المريمية علاج فعال لآلام البطن وتقلصات الجهاز الهضمي حيث تقوم بتخليص الجسم من السوائل الزائدة, كما تعد من مسكنات الآلام لدى الفتيات في فترة الدورة الشهرية, موصيا بتناولها على الريق دون اسراف لتخفض نسبة السكر في الدم, واستخدامها كغسول أو غرغرة لوقف نزيف اللثة, وتساعد أيضا على شفاء الحلق في حال معاناة الشخص من احتقانات بالبلعوم والحنجرة أو ان كان مصابا بأي من أمراض الجهاز التنفسي, كما تعتبر من المهدئات, وتساعد على تحسين المزاج, وبث الشعور بالراحة في الجسم. ولأوراق المريمية ملمس مخملي ولها رائحة عطرية قوية وطعم مر عطري, وتحتوي على زيت طيار يحتوي على بورنيول, باينين, سينيول, وثوجون, بنسبة 50 في المئة, مادة الدتيربين المرة, فلافونيات, حموض الفينوليك, حموض التنيك, وتتميز بمذاق دافئ قليلا, مر وقابض بشكل ملحوظ, وهي تمنع تكون الخلايا السرطانية, وتضبط الهرمونات في فترة سن اليأس عن السيدات, وتحسن الصحة الجنسية, وتعتبر علاجا فعالا وآمنا لمشكلة البرود الجنسي عند الرجال, كما تستخدم لعلاج أمراض الأسنان. ويحذر من خطورتها على الحامل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل, موصيا بعدم الاكثار منها لأنها تساعد على ادرار دماء الطمث ما يعد خطرا على حياة الجنين والأم حتى لا يحدث نزيف, كما تمنع ادرار حليب المرضع, ويجب عدم تناولها يوميا لأكثر من شهر, لأنها تخفض نسبة السكر في الدم, لذلك سيعاني مريض السكر من الهبوط الحاد اذا تناولها ولم يتناول وجبة مكتملة العناصر الغذائية, ومع سوء التغذية يمكن أن يصاب الشخص بجلطة في أي جزء من جسمه, بل قد يصل الى الوفاة في بعض الأحيان. تنشط البدن والذاكرة يقول حسن خليفة, خبير العلاج بالأعشاب: المريمية من النباتات القديمة التي استخدمها المصريون القدماء والرومان لتحسين القدرة الجنسية والشعور بالهدوء والدفء أثناء الشتاء, مشيرا الى أنها سميت بهذا الاسم نسبة الى السيدة مريم بنت عمران, كما تسمى أيضا القصعين أو العزيقان, ومنقوعها يستخدم مخلوطا بلترين من الماء لازالة روائح القدمين الكريهة بشكل سريع وفوري, والمداومة على نقع القدمين في الماء ممزوجا بالمريمية يساعد على التخلص من الروائح الكريهة بشكل دائم, وكانوا قديما يطحنون المريمية ويضعونها في الأحذية ذات الرقبة خلال فصل الشتاء لمنع التعفن أو تكون الروائح المنفرة, كما أن الاستحمام بماء المريمية يعمل على اراحة الجسم واسترخاء عضلاته ومنح الشعور بالهدوء والسعادة ويزيد من القابلية الجنسية والرغبة, ويمكن للسيدات في سن اليأس تناول كوبين يوميا من المريمية. ويجب عدم تناولها بانتظام لمدة ثلاثة أشهر متتالية, والحصول على راحة بين كل فترة انتظام لمدة أسبوع أو عشرة أيام لتجنب آثارها السلبية على خفض نسبة السكر في الدم وتجنب الجلطات أو الاصابة بالهبوط الحاد في الدورة الدموية أو الاجهاض للحوامل, مشيرا الى أنه يمكن استخدام منقوعها مضافا الى الماء الساخن للقضاء على الحبوب والبثور بالمناطق الحساسة للنساء, وغسولها مريح لعضلات الوجه من الشد العصبي ومرطب للبشرة أيضا. وتعمل المريمية على ازالة الرعشة التي تصيب الرجال والنساء بعد سن الخمسين كما تفيد الطلاب في فترة الامتحانات والمذاكرة لأنها تساعد على التذكر وتقوية الذاكرة اذا تم خلط 2 مل مع ملعقتين من العسل بشكل يومي, وتحد من الاكتئاب والشعور بالاحباط وتعالج المصابين بالوسواس القهري, كما تطهر فروة الرأس وتعمل على شدها للتخلص من التجاعيد والترهلات, لافتاً أن منقوعها مع قليل من القرنفل يستخدم لتسويد الشعر وتنعيمه ومنحه منظرا جميلا وجذابا, وتخلص الانسان من الاصابة بالدوار المتكرر, وتشد المبايض وتهيئها للتبويض, وتساعد على تزايد فرص الانجاب, ولشد ترهلات البطن والتخلص من الكرش, يؤخذ مقدار قبضة يد من المريمية وتطحن ويضاف اليها الماء المغلي وتترك لمدة ربع ساعة وتشرب قبل الغداء وقبل العشاء بساعة. يحذر الدكتور السيد محمود حماد, اختصاصي التغذية العلاجية, وأمراض الجهاز الهضمي والكبد من غلي أوراقها وتناولها ساخنة, بل يجب قطف أوراقها أولا ثم تنقع في الماء لمدة 30 دقيقة ثم تغلى وتترك لتفتر حرارتها ثم تشرب, ولا يجب تسخينها لأنها بكثرة التسخين تفقد كثيرا من فوائدها بفعل الحرارة, ولا يجب شربها لمن لم يتجاوز سن العاشرة. ويضيف: الأبحاث أثبتت أن "الثوجون" السام الموجود في الزيت الطيار للمريمية مطهر قوي وطارد للأرياح, كما يولد الاستروجين المسؤول جزئيا عن تأثير المريمية الهرموني, لذا يجب عدم تناولها بافراط, وأوراقها تحد من المغص الكلوي وتمنع الانتفاخات بالبطن, كما يستخرج منها زيوت تعمل على تقوية بصيلات الشعر, وتدخل في أكثر من 80 تركيبة دوائية وطبية يستعملها الصيادلة لعلاج أمراض الجهاز الهضمي والتنفسي والقضاء على اعراض الضعف والبرود الجنسي ومشكلات الفم والأسنان, لذلك يطلق عليها الصيادلة "صيدلية المنزل المتنقلة. والمريمية مفيدة لكل أفراد العائلة, ويوصي بشرب منقوعها أو اضافتها للشاي أو العسل بغير انتظام لشهور متتالية بسبب أعراضها الجانبية السيئة, كما تفيد في الحد من آثار البرد ونزلات الانفلونزا وعلاج أعراض الرشح والعطس, وتحد من مشكلات الجهاز التنفسي كالشعور بالاحتقان, ضيق الصدر, وعدم القدرة على التنفس, ومنقوعها يفيد من يعانون من البواسير أو ارتخاء فتحة الشرج, وتعمل على انتظام عمل الكليتين والتخلص من سموم الجسم بطردها في صورة عرق أو بول, وتسهل عملية الاخراج. وما يشاع عن قدرتها على الوقاية من أعمال السحر والفك والربط, اعتقاد خطأ, لكن الثابت علميا من الأبحاث التي أجريت عليها فاعليتها في زيادة خصوبة المرأة لدرجة أن بعض الدول التي تزرع بها منعت تصديرها وتصنع منعها أدوية, وأنها تساعد على التخلص من الحليب الزائد لدى السيدات اللاتي أنهين فترة ارضاع الأطفال, ولا يجب على المرأة المرضعة أن تشربها حتى لا يجف لبنها, وتفيد من يعانون مشكلات بالغدة الدرقية وتعمل كمضاد لأنشطة البكتيريا, والتخلص من أعراض البرد وتقضي على ارتجاع المريء, وتطهر وتنقي الدم, وتعمل على شد عضلات الوجه, وتمنع سقوط الضروس والأسنان الضعيفة. |

قطرتان من مطر
الغيم الضائع في سماء العشق ، ذكريات الاحتراق لقطرتين من مطر ، أضناهما الوصول ، فتبخرتا في كسل.
تعليقات
إرسال تعليق
لا تشاهد وترحل اترك بصمتك
سيتم الرد عليك خلال 24 ساعة كاقصى حد للرد