طبيعة
لإنسان هو بيت ضيافة. وكل صباح هو ضيف جديد. الفرح، والاكتئاب، والخسة، بعض لحظات الوعي تأتي كزائر غير متوقع… رحب بها جميعًا. عامل كل ضيف بشرف. التفكير الظلامي، والعار، والخبث، قابلها لدى الباب مبتسمًا، وادعوها إلى الدخول. كن ممتنًا لمن يأتي، لأن كل شيء أرسل كمرشد لك”.
تعليقات
إرسال تعليق
لا تشاهد وترحل اترك بصمتك
سيتم الرد عليك خلال 24 ساعة كاقصى حد للرد