سياحة



















فقير ..
تدثر في معطفه العفن ، وتكور عند مدخل القرية ، رآه ُ أهل القرية إلاّ قليلا ، أعطوه حطباً وناراً ، رجماً بالغيب أنه من البرد يرتعد ..
في الصباح صعدت روحه إلى بارئها ، والجوع من جسده .. ظفر .
“كانت قدرته على إخفاء حُزنه،تُحزنني”
تعليقات
إرسال تعليق
لا تشاهد وترحل اترك بصمتك
سيتم الرد عليك خلال 24 ساعة كاقصى حد للرد