لوحات
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى









( وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ )
دا وصف بالغ الخطورة.. البحر أمامهم، والرزق موجود، والابتلاء صعب، يوم السبت حيث تحريم الصيد والعمل لدى الشريعة اليهودية، يجدون السمك ظاهرا واضحا كثيرا، لكنه محرم عليهم. وستة أيام الأسبوع يبحثون في البحر عن السمك فلا يجدوه، أو يكون شحيحا هزيلا.
ذالك بما كانوا يفسقون.. لو وجدت الأشياء المتاحة السهلة تأتي عندك وتصير صعبة، ولو وجدت الرزق يطوف بالمكان لكنه يفوتك عمدا، ولو وجدت أن الدنيا تعاند وتتمادى في عندها، فراجع نفسك عسى أن يكون عقابا لما بك من فسق وفساد.
طبعا الابتلاء في القرآن موجود (بشيء من الخوف والجوع ونقص في الأموال والأنفس والثمراث وبشر الصابرين … أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)
والصابرون هنا ينالون أجرا مميزا، الله تعالى يصلي عليهم، فهم بمرتبة الأنبياء. والطاقة النفسية للصبر رغم ما يحيط الانسان من خوف وجوع ووحدة وفقر هي من أعظم ما في الحياة من معنى وإخلاص ويقين، فالمؤمنون ناس عظماء في أشد لحظات الحياة قتامة وظلاما وفزعا.
أنت شاهد على نفسك، هل الابتلاء مقصود، فتحسن الصبر، حتى تكون من الذين اصطفاهم الله للصلاة عليهم، وبعدها تجد رزقا وعزا، أم أنها نتيجة لفساد عملك.0خ
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق
لا تشاهد وترحل اترك بصمتك
سيتم الرد عليك خلال 24 ساعة كاقصى حد للرد