يصف بن اياس مشهد اعدام السلطان طومان باى على باب زويله هذا فيقول :“ وكان الناس في القاهرة قد خرجوا ليلقوا نظرة الوداع على سلطان مصر وتطلع طومان باى الى قبو البوابة فراى حبلا يتدلى فأدرك ان نهايتة قد حانت ، فترجل وتقدم نحو الباب بخطى ثابتة ثم توقف وتلفت الى الناس الذين احتشدوا حول باب زويلة وتطلع اليهم طويلا وطلب من الجميع ان يقرأوا الفاتحة ثلاث مرات ثم التفت الى الجلاد وطلب منه ان يقوم بمهمتة فلما شنق وطلعت روحة صرخت علية الناس صرخة عظيمة وكثر الحزن والاسف فإنة كان شابا حسن الشكل كريم الاخلاق سنه نحو ابع واربعون سنة ، وكان شجاعا بطلا تصدى لقتال بن عثمان وفتك في عسكرهم وقتل منهم ما لا يحصى وكسرهم ثلاث مرات وهو في نفر قليل من عساكرة .