"حيوانات العالم في خطر".. أعدادها تتناقص

 Carl Reichert (1836-1918) - Dachshund with young foxes, oil on panel, 21 x 17 cm. 1895.

أكد صندوق العالمي للحياة البرية الثلاثاء الماضي أن عدد الأسماك والطيور والثدييات والبرمائيات والزواحف في العالم تراجع حوالي 52 بالمئة في الفترة من 1970 إلى 2010 وهو معدل أسرع بكثير مما كان متوقعاً.

وجاء في التقرير الذي يصدر عن الصندوق كل عامين أن حاجات البشر أصبحت الآن تفوق قدرة الطبيعة بأكثر من 50 بالمئة في ضوء قطع الأشجار وضخ المياه الجوفية وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمعدل أسرع مما تستطيع الأرض تعويضه.

وقال كين نوريس مدير العلوم بجمعية الحيوان في لندن في بيان "هذه الأضرار ليست حتمية لكنها نتيجة للطريقة التي اخترنا العيش بها". لكن التقرير قال إنه لا يزال هناك أمل إذا اتخذ الساسة ورجال الأعمال الخطوات الصحيحة لحماية الطبيعة.

وسجلت أعداد أنواع الكائنات الحية في المياه المتجددة أسوأ هبوط مع تراجعها بنسبة 76 بالمئة على مدى العقود الأربعة حتى 2010 بينما انخفضت الأعداد في كل من البيئتين البحرية والبرية بنسبة 39 بالمئة.

أما السبب الرئيسي لتراجع الأعداد، فكان فقدان بيئات طبيعية حاضنة والاستنزاف عن طريق الصيد البري أو البحري والتغير المناخي.




نحن نضحي بالإنسان من أجل الإنسانية وبالمواطن من أجل الوطن وبالعامل من أجل الإنتاج القومي وبالمنشأة الصغيرة من أجل اقتصاد الدولة نضحي بالجزء من أجل المحافظة على الكل. ولكن السؤال هل سيكون للكل وجود إذا زالت أجزاءه؟ أم أن هذا الكل هو الوهم الذي يُراد منا الإيمان بوجوده منفصلاً عنا؟






تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الكارى لتقوية الذاكرة

حقيقة.. اشتر منزلاً في إيطاليا بـ"يورو" واحد

دبي ميراكل جاردن أكبر حديقة من الورود الطبيعية في العالم