شعورك بالإجهاد في الصباح ينذر بالاكتئاب

شعورك بالإجهاد في الصباح ينذر بالاكتئاب

 
الرابطة الألمانية لأطباء الأعصاب تنصح باستشارة الطبيب على الفور في حال استمرار الاضطرابات النفسية لأكثر من أسبوعين.




اضطرابات في الدورة الدموية


برلين - حذرت الرابطة الألمانية لأطباء الأعصاب من أن الشعور بالاجهاد في الصباح قد ينذر بالإصابة بالاكتئاب.

ومن العلامات المميزة للاكتئاب أيضاً شعور المريض بالاستياء والضيق في بداية اليوم، بالإضافة إلى صعوبة الاستيقاظ في الصباح والشعور بالإنهاك بشكل سريع.

كما تعد التغيرات الجسدية مؤشراً على الاكتئاب، مثل صعوبات النوم أو الصداع أو آلام الظهر أو آلام الرقبة، بالإضافة إلى اضطرابات الدورة الدموية أو ضيق في محيط الصدر والقلب، فضلاً عن مشاكل الجهاز الهضمي.

وشددت الرابطة على أهمية العلاج المبكر لتجنب التأثيرات الصحية والاجتماعية الصعبة الناجمة عن الاكتئاب، حيث أنه قد يؤثر سلباً على العلاقات الاجتماعية أو الحياة الوظيفية.

وتنصح الرابطة الألمانية باستشارة الطبيب على الفور، في حال استمرار الاضطرابات النفسية لأكثر من أسبوعين.

وقال علماء إن الشبان الذين يتناولون العقاقير المضادة الاكتئاب مثل بروزاك وسيروكسات يميلون بدرجة كبيرة لارتكاب جرائم عنف أثناء العلاج.

وفي بحث نشر في دورية بلوس مديسين الطبية قال العلماء إن هناك حاجة لإجراء مزيد من الدراسات واضافة تحذير مستقبلا حين توصف هذه العلاجات لمن تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما.

والعقاقير التي تنتمي الى ما يعرف باسم مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (إس.إس.آر.آي) ومنها ما تطرحه شركة إيلي ليلي للدواء بالاسم التجاري بروزاك وما تطرحه شركة غلاكسو سميثكلاين بالاسم التجاري سيروكسات تهدف الى التخفيف من أعراض الاكتئاب والاضطراب.

ولا تعد هذه الدراسة الاولى من نوعها التي تتطرق الى الاثار السلبية للعقاقير المضادة للاكتئاب، اذ افادت دراسة علمية اخرى جديدة صادرة عن اتحاد روابط الصيادلة بألمانيا أن أدوية الاكتئاب تعزز زيادة الوزن وتسبب السمنة.

وافادت الدراسة ان مضادات الاكتئاب لا تعمل على تحسين الحالة المزاجية فحسب، بل تساهم أيضاً في تحفيز الشهية التي تتراجع لدى مريض الاكتئاب.

حيث يندرج جفاف الفم ضمن الآثار الجانبية لبعض مضادات الاكتئاب، وكنتيجة لذلك يشعر المريض برغبة ملحة في تناول المشروبات، لا سيما المحلاة بالسكر، مما يعزز بدوره فرص زيادة الوزن.

واظهرت دراسة علمية، نشرتها مجلة "ذي لانسيت" الطبية أن العلاجات المرتكزة على التأمل العميق قد تشكل بديلاً فعالاً عن العلاجات التقليدية المضادة لانتكاسات الاكتئاب.

ويقدر المتخصصون أن ما لا يقل عن نصف الذين سبق أن أصيبوا باكتئاب، يصابون بانتكاسة مرة على الأقل في حياتهم، في حال لم يتابعوا علاجاً وقائياً، وتزداد نسبة الخطر في العامين اللذين يليان الإصابة بالاكتئاب للمرة الأولى، ولدى الأشخاص الذين أصيبوا مرات عدة بهذا الاضطراب النفسي.

والعلاج الوقائي السائد حتى الآن لمنع الوقوع مجدداً في هذه الحالة يتضمن تناول عقاقير مضادة للاكتئاب.

لكن تقنية للتأمل العميق تعرف باسم "مايندفولنيس بايسد كوغنيتيف ثيرابي" تقضي بتركيز الأفكار والمشاعر على الحاضر، تبدو فعالة أيضاً في الوقاية من هذه الانتكاسات

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زخارف اسلامية

الكارى لتقوية الذاكرة