قام باحثون، من جامعة هارفرد، بإجراء دراسةٍ توصَّلوا من خلالها إلى أنَّ "شربَ كوبين من الحليب يومياً قد يُبطئ من تفاقم خشونة مفصل الركبة".
ركَّزت الدراسةُ على أحد جوانب خشونة المفاصل، بدلاً من إجراء تقييم عام لآثار المرض. وكان هذا الجانبُ هو الفجوة في مفصل الركبة (أيّ عرض هذه المسافة)، والتي تظهر على الأشعَّة السينية، ويمثِّل ذلك مقياساً سريرياً مَعمولاً بهَ عند حدوث هذه الحالة.
وجدت الدراسةُ أنَّ النساءَ اللاَّتي كنَّ يشربن الحليبَ بانتظام، لم تصغر لديهن هذه الفجوة في مفصل الركبة كثيراً، بعدَ مضيِّ أربع سنوات، مقارنةً مع أولئك اللواتي كنَّ يشربن كمِّيةً أقل، أو لم يكنَّ يشربن الحليب مطلقاً؛ وهذه علامةٌ جيِّدة لمن يشربون الحليب. كان الفارقُ في الفجوة بين من كنَّ يشربن كمِّيةً أكبر من الحليب (أكثر من سبعة أكواب في الأسبوع) وبين من كنَّ لا يشربن الحليب 0.12 ملم بعدَ مضي أربع سنوات.
قد يقول بعضُ القرَّاء: ماذا يعني ذلك، وهل هو مهم؟ أحد المآخذ الرئيسيَّة على الدراسة هي أنَّها ركَّزت على نتيجة محدودة جداً، وهي عرضُ الفجوة في المفصل. ولكن، من غير الواضح ما إذا كان صِغَرُ عرض الفجوة في المفصل قد حقَّق - من الناحية العمليَّة - فائدةً كبيرة للأشخاص الذين يعانون من خشونة المفصل.
مع أنَّ آثارَ الدراسة لا تزال غيرَ واضحة في هذه المرحلة، لكن تُذكِّرنا الدراسةُ بأهمِّية الحصول على كمِّية مناسبة من الكالسيوم في النظام الغذائي، ممَّا يساعد على تقوية العظام.
تعليقات
إرسال تعليق
لا تشاهد وترحل اترك بصمتك
سيتم الرد عليك خلال 24 ساعة كاقصى حد للرد