لماذا يقوم نمل الأزتيك الشرس بشفاء إصابات الأشجار في أقل من 24 ساعة؟
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
الجديد هنا هو ملاحظة أن الحشرات تُصلح الأضرار التي لحقت بأصدقائها من الأشجار إذا كان هذا المأوى مهددا. تعيش أشجار سيكروبيا في علاقة تكافلية مع نمل الأزتيك الشرس (ساينس ألرت)بعد ظهر أحد الأيام، وخلال الأيام الأولى لانتشار وباء "كوفيد-19" (COVID-19) في بنما، أطلق مراهق يشعر بالملل الكرات الطينية من مقلاعه ليحدث عن طريق الخطأ فتحات دخول وخروج "جروح" في جذع شجرة "سيكروبيا" (Cecropia) المعروفة أيضا باسم أشجار "نبات النمل"، والتي تشتهر بالتعاون مع نمل الأزتيك الشرس. وتوفر الأشجار المأوى والطعام للنمل، وفي المقابل يدافع النمل عن أوراقها ضد الحيوانات العاشبة. عندما أطلق "أليكس ويسسلو" تلميذ المدرسة الثانوية كرة طينية بطول 9 مليمترا بواسطة مقلاعه تاركا جروحا في الشجرة؛ لم يكن يتوقع ما حدث، فقد ركض النمل إلى منطقة الجرح وبدأ في ترقيعها. وكما جاء في تقرير لموقع "ساينس ألرت" (Science Alert) فإنه في غضون ساعتين ونصف تم تقليل حجم الحفرة بشكل كبير. وأدى ضرب المقلاع العرضي على شجرة سيكروبيا في بنما -والمعروفة باسم جَرُوْمَة أو صُقْرَاب- إلى اكتشاف مفاجئ، وهو استعداد "نمل الأزتيك" (Azteca alfari) الذي يعيش داخل هذه الأشجار لإصلاح الأضرار التي تلحق بمنازلهم في أقل من 24 ساعة؛ وذلك وفقا لورقة بحثية منشورة في 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي في دورية "جورنال أوف هايمنوبترا ريسيرش" (Journal of Hymenoptera Research).اكتشف 5 طلاب بالصدفة كيف يستجيب نمل الأزتيك للأضرار التي لحقت بأشجار سيكروبيا (يوريك ألرت)حماسة طلاب الثانوية أدت لاكتشاف مهم ما حدث من إصلاحات سريعة للجروح المتروكة في جذع الشجرة أثار حماسة ويسسلو؛ ما جعله يقوم بمزيد من التجارب مع 5 من أصدقائه الطلاب، فحفر ثقوبا في أشجار أخرى لمعرفة كيف سيتم إصلاحها. أصلح النمل الساكن داخل تلك الأشجار الدمار الذي حدث مرارا وتكرارا. ومن ثم تم تسجيل وكتابة هذه التجارب ونشرها في ورقة بحثية، كجزء من برنامج المتطوعين في "معهد سميثسونيان لأبحاث المناطق المدارية" (Smithsonian Tropical Research Institute" يقول ويليام ويسسلو -وهو عالم الأخلاق في المعهد- "لقد فوجئت تماما بالنتائج، وقد تأثرت بالطريقة التي طور بها الطلاب طريقة بسيطة لاختبار فكرة أن النمل يصلح الأضرار التي لحقت بمنازله". لقد تم بالفعل إثبات العلاقة التكافلية أو ذات المنفعة المتبادلة بين نمل الأزتيك والأشجار التي تستضيفه، حيث يبذل النمل قصارى جهده للدفاع عن الأشجار ضد الحيوانات العاشبة، ويتلقى في المقابل إفرازات زيتية مغذية من الأوراق ليأكلها ويؤويها داخل سيقان مجوفة.يبدو أن التئام الجروح يحدث غالبا عندما تكون الحضنة (البيض واليرقات والعذارى) الخاصة بالنمل في خطر (غيتي)الجديد هنا هو ملاحظة أن الحشرات تقوم أيضا بإصلاح الأضرار التي لحقت بأصدقائها من الأشجار إذا كان هذا المأوى مهددا. وبناء على البحث الجديد، يبدو أن هذا يحدث غالبا عندما تكون "الحضنة" (the brood) (البيض واليرقات والعذارى) في مستعمرة بخطر. ويتم إجراء الإصلاحات في هذه الأشجار من خلال استخدام المواد الموجودة داخل جذع النبات نفسه، ولكن هذا لم يحدث في كل الحالات التي تم فيها عمل ثقوب بالشجرة، فقد تم إصلاح 14 حفرة فقط من أصل 22 حفرة أخرى تم حفرها في الشجرة. وبالتالي قد يكون فهم سبب هذا هو موضوع جديد للبحث. لماذا يصلح النمل إصابات الأشجار؟ كتب الباحثون في ورقتهم المنشورة أن السبب وراء سلوك النمل الخاص بإصلاح الثقوب بالأشجار "قد يكون أن ثقبا في الجدار يعرض مراحل النمل غير الناضجة الضعيفة لمسببات الأمراض الخارجية، أو الحيوانات المفترسة، أو التغيرات في المعايير البيئية الأخرى". فبعد اختراق أشجار سيكروبيا، سيغلق نمل الأزتيك بعض نقاط الإصابة وليس كلها، مما يعطي مصداقية لفكرة أن الإصلاحات التي تتم في جذع الشجرة تتعلق أكثر بتحقيق رفاهية النمل نفسه أكثر من أي فائدة تحصل عليها الشجرة نفسها.لا يستطيع الفريق استبعاد احتمال أن الشجرة تتلقى بعض الفوائد من سلوك النمل هذا (غيتي)هذا مدعوم بالملاحظات التي تم إجراؤها أثناء التجارب، وهي أن النمل سوف يخلي الحضنة قبل البدء في مهمة الترقيع. من المحتمل أنه عندما لا يتم تنفيذ الإصلاحات من قبل النمل، فذلك لأن الأعضاء الضعفاء في المستعمرة ليسوا تحت التهديد المباشر. ومع ذلك، لا يستطيع الفريق استبعاد احتمال أن الشجرة تتلقى بعض الفوائد من سلوك النمل هذا، مثل إفرازات مضادات الميكروبات حول إصابتها. وعلى الرغم من أن الكريات التي يتم ضربها بالمقلاع لا تمثل عادة مشكلة لأشجار سيكروبيا، إلا أن الثقوب التي تتركها أظافر الكسلان وآكلات النمل غالبا ما تكون مشكلة، وهذا قد يكون سبب تطور النمل الذي يستضيفونه ليتصرف بهذه الطريقة.
يحتوي "الكاري" أو البهار الهندي بلونه الأصفر على جزئيات لها خاصية المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات وتحسن من قدرات التعلم لدى الحيوان، وذلك بحسب ما كشفت عنه الدراسات العلمية الفرنسية الموسعة التي أجريت على الحيوان. ويمكن وضع "الكاري" على الأسماك البيضاء والدجاج والخضروات، كما يتم إضافته إلى صلصلة البندورة. وقد أظهرت الدراسات أن الشعوب الآسيوية التي تستهلك "الكاري" بكثرة، يتمتعون بذاكرة أقوى من غيرهم الذين لا يستهلكون غير كميات صغيرة منه. وهو من افضل مصادر الطعام ويحتوي على أملاح معدنية والحديد والكالسيوم وبهارات الكاري قد تقي من مرض التصلب المتعدد (تصلب الشرايين) وتعد مادة الكاري أفضل علاج لمرض الألزهايمر أو خرف الشيخوخة “ أتطلب مني الصبر والتجلد وفي عينيك معنى اليأس والقنوط؟ أيعطي الفقير الجائع خبزه إلى الجائع الفقير هل يتعزى كسير القلب بالقلب الكسير ”
حقيقة.. اشتر منزلاً في إيطاليا بـ"يورو" واحد عزيزي القارئ لا تصدم عند قراءة هذا الخبر، فإنه ليس ضربا من ضروب الكاميرا الخفية أو نكتة سمجة، بل حقيقة واقعة في جزيرة صقلية الإيطالية. ولا شك أنه عرض لا يقاوم، لاسيما عندما يدرك الشاري أن المنازل تلك تحمل طابعاً تقليدياً وتقع في قرية بجزيرة صقلية الإيطالية، وأكثر بعد وقوع تلك المنازل على هضبة مطلة كانت في السابق مساكن يعيش فيها قرويون وحميرهم. أما الأهم فإنها معروضة للبيع مقابل يورو واحد فقط. وهذه المساكن الواقعة قرب منتزه وطني وجبل مادونيا على بعد حوالي 120 كلم جنوب شرق باليرمو، تنتشر في أماكن مختلفة في منطقة غانجي. تضم كنوزاً وتضم البيوت التي تركها مالكوها الذين هاجروا في عشرينيات القرن الماضي، كنوزاً من بينها بلاط من القرن الثامن عشر، وأفران خشبية قديمة وأسقف عالية، مع مناظر خلابة. ولايزال حوالي 20 مسكناً منها معروضة للبيع بسعر يورو واحد، في حين يعرض 300 بيت أخرى بين ألف و15 ألف يورو، في مبادرة أطلقتها البلدة للتصدي لعقود من التراجع الديموغرافي وإعادة إطلاق اقتصادها. يذكر أنه على الشارين أن يقدموا كفالة مالية بـ5 آلا...
دبي ميراكل جاردن أكبر حديقة من الورود الطبيعية في العالم تم افتتاح أجمل وأكبر حديقة من الورود الطبيعية على مستوى العالم، في مدينة دبي "دبي ميراكل جاردن"، وتبلغ مساحتها 72 ألف متر مربع وعلى طول 4 كيلومترات ، وتضم الحديقة، الواقعة في دبي لاند بجانب المرابع العربية، أكثر من 45 مليون زهرة طبيعية ،وكانت إدارة الحديقة قد منحت الزوار مدة أسبوع للدخول المجاني للحديقة الليل يتوغل في سواده القلق . لحظة واحدة ما تزال بعيدة . ويتسرب الفجر قويا ليعيد الحياة لأقدام العابرين نحو يوم لا احد يعرف كيف يبدأ ولا كيف ينتهي ولغفوة المطر الذي سكن طوال الليلة الماضية .
تعليقات
إرسال تعليق
لا تشاهد وترحل اترك بصمتك
سيتم الرد عليك خلال 24 ساعة كاقصى حد للرد