البابونج… يحرق البكتيريا
يقول عنه أبو بكر الرازي: يستخدم زيته دهانا في حالات التهاب المسالك البولية, وتستعمل أزهاره ضمادات لتسكين أوجاع الكلى والمعدة وللالتهابات الرئوية, ويستخدم مخلوطا مع اعشاب اخرى في أورام والتهابات المعدة والمريء. وقد أثبتت الأبحاث الطبية والعلمية أن البابونج يحتوي على مضادات أكسدة عالية جدا, وتفيد في علاج السعال والكحة المزمنة وتعمل على إكساب الجهاز الهضمي الليونة اللازمة, وتعمل على تخليص الجسم من الفضلات التي تؤثر سلبا على كفاءة الجهاز الهضمي والتخلص منها تدريجيا. حول أهمية البابونج في علاج الكثير من الأمراض, أجرت "السياسة” هذا التحقيق: يقول الدكتور سيد شلبي, أستاذ أمراض الكبد والجهاز الهضمي, كلية طب عين شمس, استشاري التغذية العلاجية: يستعمل البابونج في القضاء على الالتهابات, والحد من آلام قرحات المعدة, كما تستخدمه النساء في عمل ماسك بخار للبشرة عن طريق غلي ثماره وأزهاره, كما يفيد في علاج قرحة الجهاز الهضمي والحد من مغص الأطفال, والتخلص من التهابات الحويصلة المرارية, علاج الاضطرابات المعوية والتهابات الأمعاء, مشيرا إلى أن "الوصفات العلاجية المكية” ذكرته كعلاج لحالات الحكة, التهيجات الشديدة, الالتهابات الجلدية, المهبلية, علاج الجرب, والأورام باستخدامه كدهان موضعي. ومغلي البابونج يستخدم بطريقة مركزة لفترات طويلة وبجرعات متساوية بمعدل نصف ملعقة لكل كوب ماء, كما يستخدم مغلي البابونج أيضاً بنسبة 40 غراماً من زهرته, بالإضافة إلى 30 غراما تربخان, ويؤخذ من هذا الخليط مقدار ملعقتي شاي لصنع كوب من المشروب, لعلاج حالات المغص الشديد والإسهال عند الأطفال, وغلي زهور البابونج بمعدل نصف ملعقة لكل كوب من الماء المغلي, كما يتم علاج قرحة المعدة بتناول المريض مغلي البابونج ثم يستلقي على ظهره لمدة 5 دقائق ثم على الجانب الأيسر لمدة 5 دقائق أخرى, ثم على البطن 5 دقائق وأخيرا على الجانب الأيسر 5 دقائق أيضا.
التهيجات الجلدية
يرى مصطفى عبد الرحيم, خبير العلاج بالأعشاب, أن زهور البابونج تحتوي على مكونات مضادة للالتهابات والتشنجات والتهيجات الجلدية والمهبلية كعلاج فعال لعلاج تشنجات المعدة وتقلصات الأمعاء, عن طريق تناول كوب من شاي البابونج مرتين في الصباح والمساء, ما يساعد على التخلص من آلام المعدة, مشيرا إلى أن البابونج يعتبر علاجا طبيعيا للحد من اضطرابات النوم والشعور بالأرق, بتناول كوب من شاي البابونج قبل النوم ب¯ 40 دقيقة, ما يساعد على النوم بهدوء واسترخاء, كما يساعد على تخفيف انتفاخات المعدة والتخلص من الغازات المفرطة في المعدة والأمعاء, وذلك بتناول كوب من شاي البابونج حيث يساعد في علاج القولون العصبي والغثيان والتهابات المعدة, وهو علاج طبيعي ورائع للصداع النصفي, كما يحد مغلي البابونج من الإحساس بأعراض الصداع النصفي, حيث يكون تأثيره أفضل عند تناوله قبل أن يشتد الألم, ويفيد زيت البابونج في علاج حالات الحروق من خلال تدليك المنطقة المصابة بكمية قليلة من الزيت مرة واحدة يوميا. ويعد البابونج من الأزهار المهمة في علاج الأمراض النفسية لأنها تعمل على الحد من الاضطرابات النفسية والإقلال من الشعور بالضغوط المحيطة وإراحة الأعصاب والمساعدة على التفكير بهدوء, وهي من الأعشاب التي تمنع الكوابيس والشعور بالأحلام المفزعة أثناء النوم وتساعد على الاسترخاء, ويوصى بتناول كوب مغلي من زهرة البابونج محلى بملعقة من العسل قبل الخلود للنوم بنصف ساعة, لافتا إلى أن مغلي البابونج يساعد أيضا على الحد من الشعور بالانطواء والاكتئاب عن طريق شرب مغلي الأوراق والأزهار 3 مرات يوميا لكن يجب الانتظام في تناول مغلي أوراقه بما يزيد على 3 شهور متصلة, كما أن بخار مغلي الأزهار يساعد على التخلص من التهابات الجهاز التنفسي والبلعوم واحتقانات الحنجرة, كما يساعد على انتظام عملية التنفس لمن يعانون مشكلات في التنفس بصورة طبيعية. ويستخدم مغلي الأوراق لعلاج القروح والجروح الجلدية المتقيحة لاحتوائه على مضادات للالتهابات ونشاطها المضاد للأنشطة البكتيرية حيث تعمل على مقاومتها وتخليص الجلد منها وتكوين خلايا جديدة صحية. وازهار البابونج تحتوي على زيت طيار تصل نسبته إلى 1.5 في المئة من الأزهار الجافة ويستخرج الزيت باستخدام طريقة التقطير بالبخار, وهو سائل لزج ثقيل القوام لونه أزرق يتجمد بالتبريد في درجة الصفر المئوي, وأهم محتوياته الفابايسابولو, بايسابول أوكاسيد, بايسابولول أوكاسيد, أما المادة الفعالة الموجودة فهي مادة الأزولين, التي تكسب البابونج تأثيره الشافي, ومن خواصها أنها كزيت الزيتون الذي يحتوي على حوامض دهنية غير مشبعة, كثيرة الألفة الكيميائية, سريعة الاندماج بالمواد الأخرى لتركيب مواد نافعة منها.
الآلام الروماتيزمية
يقول الدكتور هاني عبدالمنعم أبو منصور, صيدلي, يتراوح طول شجرة البابونج من 5 إلى 15سم, وسيقانها رقيقة دقيقة سريعة النمو, متفرعة من دون انتظام, يندر أن تكون منتصبة, الأوراق متبادلة غير معنقة, طويلة كأوراق النجيليات, وريشية ثنائية أو ثلاثية التشقق, موضحا أن البابونج كعشبة يفيد في علاج الصداع بكل أنواعه والحد من تأثير الحمى وارتفاع درجات حرارة الجسم, كما تعمل أزهار وأوراق البابونج على تفتيت حصوات الكلى وإدرار البول, كما تقوي الكبد وتنقي الصدر من الربو, وتعالج التهابات اللثة والأسنان والحلق.
وقد أفادت الدراسات والأبحاث الطبية الحديثة أن عشبة البابونج مسكنة لآلام المرارة ولها دور فعال في القضاء على قرحة المعدة, الأمعاء, الأثنى عشر, التهابات القصبة الهوائية, تسكن الآلام الروماتيزمية, ولها دور فعال في تخفيض درجات الحرارة لأنها تفرز العرق بكميات كبيرة, كما تنظف العين وتزيل التهاباتها عن طريق وضع كمادات دافئة عليها وهي مغلقة.
كما يستخدم لعلاج الروماتيزم والآلام العصبية والالتهابات الجلدية, حيث يستعمل المريض البابونج كلبخات دافئة فوق أماكن الإصابة مع ضرورة تثبيتها برباط شاش, ويمكن عمل ماسك من البابونج مخلوطا مع العسل والنعناع لجميع أنواع البشرة, بوضع ملعقة كبيرة من العسل وأخرى من البابونج المطحون ومثلهما من النعناع الطازج المفروم وبياض بيضة واحدة مع 3 أو 4 نقاط من زيت الورد أو زيت اللافندر العطري أو أي من الزيوت الأخرى حسب الرغبة. ومشروب البابونج على الريق يساعد في طرد البرد والانفلونزا من الجسم, وتنقية الخلايا من الأنشطة السرطانية وفلترة الكبد من السموم والمساعدة في عملية التنظيم الغذائي الصحيحة, مشيرا إلى أن زهرة البابونج تحتوي على جلوكسيدات تسمى بـ "حمض الانثيميك”, الذي يعمل على تقوية وتنقية الدم.
مقاومة الهيستيريا
يقول الدكتور ماجد زيتون, استشاري أمراض الكبد والجهاز الهضمي, استشاري التغذية العلاجية, إن البابونج من النباتات التي تستخدم أزهارها وأوراقها مغلية لتنشيط الجهاز الهضمي والتخلص من اضطراباته, وتعمل على المساعدة في انتظام عملية النوم, تستخدم أيضا لعلاج كل أنواع التشنجات وحفظ درجات حرارة الجسم عند معدلاتها الطبيعية, علاج مغص المعدة والأمعاء والمرارة, مقاومة أعراض الهيستيريا وإسهال الأطفال, الحد من التهابات المسالك البولية, الصداع, تخفيف آلام الدورة الشهرية عند النساء, شفاء قروح المعدة بسرعة, ويستنشق مغلي البابونج لإزالة التهاب تجاويف الفم. يكمل إلى أن اليمنيين يستخدمون زيت البابونج لتلميع الشعر لأن تأثيره معادل لأفضل أنواع البلسم, ويساعد على تجديد بصيلات الشعر, ويضيف له بريقا ولمعانا فائقا, موضحا أن زيت البابونج يحضر في البيوت بغليه ثم تركه ليوم كامل ثم تصفيته فيساعد على حيوية البشرة ونضارتها لأنه يعمل على تعويض الخلايا التالفة واستبدالها بأخرى, كما يخلص السيدات من الهالات السوداء تحت العينين ويقضي على البثور وحبوب الوجه. ويستخدم زيت البابونج كمهدئ للصدفية, ويستخدم بصالونات التجميل في كماسك طبيعي, وتستخدمه النساء مغليا مع الحناء أو الكركديه فيكسب الشعر اللون الأشقر, ويستخدم كحمام كامل للنساء للتخلص من السواد بالمناطق الحساسة ومطهر العام للنساء, فضلا عن كونه يدخل في صناعة العطور والصابون وأدوات التجميل بوجه عام, ويساعد على زيادة كرات الدم الحمراء ويخلص القدمين من الروائح الكريهة بعمل حمام يومي بمنقوع البابونج فيعمل على الشعور بالراحة والهدوء والاسترخاء, ويمنح الجسم شعورا بالدفء والحيوية والإقبال على الحياة. ويمكن استخدام زيت البابونج كمعرق يخلص الجهاز التنفسي من بحة الصوت واحتقانات الجهاز التنفسي والقصبة الهوائية, ويتم "تبليل” قطع من الشاش بمغلي البابونج ووضعها على العينين لمن يعانون أمراض الرمد, خصوصاً حالات التصاق العيون في الصباح لدى الأطفال
التهيجات الجلدية
يرى مصطفى عبد الرحيم, خبير العلاج بالأعشاب, أن زهور البابونج تحتوي على مكونات مضادة للالتهابات والتشنجات والتهيجات الجلدية والمهبلية كعلاج فعال لعلاج تشنجات المعدة وتقلصات الأمعاء, عن طريق تناول كوب من شاي البابونج مرتين في الصباح والمساء, ما يساعد على التخلص من آلام المعدة, مشيرا إلى أن البابونج يعتبر علاجا طبيعيا للحد من اضطرابات النوم والشعور بالأرق, بتناول كوب من شاي البابونج قبل النوم ب¯ 40 دقيقة, ما يساعد على النوم بهدوء واسترخاء, كما يساعد على تخفيف انتفاخات المعدة والتخلص من الغازات المفرطة في المعدة والأمعاء, وذلك بتناول كوب من شاي البابونج حيث يساعد في علاج القولون العصبي والغثيان والتهابات المعدة, وهو علاج طبيعي ورائع للصداع النصفي, كما يحد مغلي البابونج من الإحساس بأعراض الصداع النصفي, حيث يكون تأثيره أفضل عند تناوله قبل أن يشتد الألم, ويفيد زيت البابونج في علاج حالات الحروق من خلال تدليك المنطقة المصابة بكمية قليلة من الزيت مرة واحدة يوميا. ويعد البابونج من الأزهار المهمة في علاج الأمراض النفسية لأنها تعمل على الحد من الاضطرابات النفسية والإقلال من الشعور بالضغوط المحيطة وإراحة الأعصاب والمساعدة على التفكير بهدوء, وهي من الأعشاب التي تمنع الكوابيس والشعور بالأحلام المفزعة أثناء النوم وتساعد على الاسترخاء, ويوصى بتناول كوب مغلي من زهرة البابونج محلى بملعقة من العسل قبل الخلود للنوم بنصف ساعة, لافتا إلى أن مغلي البابونج يساعد أيضا على الحد من الشعور بالانطواء والاكتئاب عن طريق شرب مغلي الأوراق والأزهار 3 مرات يوميا لكن يجب الانتظام في تناول مغلي أوراقه بما يزيد على 3 شهور متصلة, كما أن بخار مغلي الأزهار يساعد على التخلص من التهابات الجهاز التنفسي والبلعوم واحتقانات الحنجرة, كما يساعد على انتظام عملية التنفس لمن يعانون مشكلات في التنفس بصورة طبيعية. ويستخدم مغلي الأوراق لعلاج القروح والجروح الجلدية المتقيحة لاحتوائه على مضادات للالتهابات ونشاطها المضاد للأنشطة البكتيرية حيث تعمل على مقاومتها وتخليص الجلد منها وتكوين خلايا جديدة صحية. وازهار البابونج تحتوي على زيت طيار تصل نسبته إلى 1.5 في المئة من الأزهار الجافة ويستخرج الزيت باستخدام طريقة التقطير بالبخار, وهو سائل لزج ثقيل القوام لونه أزرق يتجمد بالتبريد في درجة الصفر المئوي, وأهم محتوياته الفابايسابولو, بايسابول أوكاسيد, بايسابولول أوكاسيد, أما المادة الفعالة الموجودة فهي مادة الأزولين, التي تكسب البابونج تأثيره الشافي, ومن خواصها أنها كزيت الزيتون الذي يحتوي على حوامض دهنية غير مشبعة, كثيرة الألفة الكيميائية, سريعة الاندماج بالمواد الأخرى لتركيب مواد نافعة منها.
الآلام الروماتيزمية
يقول الدكتور هاني عبدالمنعم أبو منصور, صيدلي, يتراوح طول شجرة البابونج من 5 إلى 15سم, وسيقانها رقيقة دقيقة سريعة النمو, متفرعة من دون انتظام, يندر أن تكون منتصبة, الأوراق متبادلة غير معنقة, طويلة كأوراق النجيليات, وريشية ثنائية أو ثلاثية التشقق, موضحا أن البابونج كعشبة يفيد في علاج الصداع بكل أنواعه والحد من تأثير الحمى وارتفاع درجات حرارة الجسم, كما تعمل أزهار وأوراق البابونج على تفتيت حصوات الكلى وإدرار البول, كما تقوي الكبد وتنقي الصدر من الربو, وتعالج التهابات اللثة والأسنان والحلق.
وقد أفادت الدراسات والأبحاث الطبية الحديثة أن عشبة البابونج مسكنة لآلام المرارة ولها دور فعال في القضاء على قرحة المعدة, الأمعاء, الأثنى عشر, التهابات القصبة الهوائية, تسكن الآلام الروماتيزمية, ولها دور فعال في تخفيض درجات الحرارة لأنها تفرز العرق بكميات كبيرة, كما تنظف العين وتزيل التهاباتها عن طريق وضع كمادات دافئة عليها وهي مغلقة.
كما يستخدم لعلاج الروماتيزم والآلام العصبية والالتهابات الجلدية, حيث يستعمل المريض البابونج كلبخات دافئة فوق أماكن الإصابة مع ضرورة تثبيتها برباط شاش, ويمكن عمل ماسك من البابونج مخلوطا مع العسل والنعناع لجميع أنواع البشرة, بوضع ملعقة كبيرة من العسل وأخرى من البابونج المطحون ومثلهما من النعناع الطازج المفروم وبياض بيضة واحدة مع 3 أو 4 نقاط من زيت الورد أو زيت اللافندر العطري أو أي من الزيوت الأخرى حسب الرغبة. ومشروب البابونج على الريق يساعد في طرد البرد والانفلونزا من الجسم, وتنقية الخلايا من الأنشطة السرطانية وفلترة الكبد من السموم والمساعدة في عملية التنظيم الغذائي الصحيحة, مشيرا إلى أن زهرة البابونج تحتوي على جلوكسيدات تسمى بـ "حمض الانثيميك”, الذي يعمل على تقوية وتنقية الدم.
مقاومة الهيستيريا
يقول الدكتور ماجد زيتون, استشاري أمراض الكبد والجهاز الهضمي, استشاري التغذية العلاجية, إن البابونج من النباتات التي تستخدم أزهارها وأوراقها مغلية لتنشيط الجهاز الهضمي والتخلص من اضطراباته, وتعمل على المساعدة في انتظام عملية النوم, تستخدم أيضا لعلاج كل أنواع التشنجات وحفظ درجات حرارة الجسم عند معدلاتها الطبيعية, علاج مغص المعدة والأمعاء والمرارة, مقاومة أعراض الهيستيريا وإسهال الأطفال, الحد من التهابات المسالك البولية, الصداع, تخفيف آلام الدورة الشهرية عند النساء, شفاء قروح المعدة بسرعة, ويستنشق مغلي البابونج لإزالة التهاب تجاويف الفم. يكمل إلى أن اليمنيين يستخدمون زيت البابونج لتلميع الشعر لأن تأثيره معادل لأفضل أنواع البلسم, ويساعد على تجديد بصيلات الشعر, ويضيف له بريقا ولمعانا فائقا, موضحا أن زيت البابونج يحضر في البيوت بغليه ثم تركه ليوم كامل ثم تصفيته فيساعد على حيوية البشرة ونضارتها لأنه يعمل على تعويض الخلايا التالفة واستبدالها بأخرى, كما يخلص السيدات من الهالات السوداء تحت العينين ويقضي على البثور وحبوب الوجه. ويستخدم زيت البابونج كمهدئ للصدفية, ويستخدم بصالونات التجميل في كماسك طبيعي, وتستخدمه النساء مغليا مع الحناء أو الكركديه فيكسب الشعر اللون الأشقر, ويستخدم كحمام كامل للنساء للتخلص من السواد بالمناطق الحساسة ومطهر العام للنساء, فضلا عن كونه يدخل في صناعة العطور والصابون وأدوات التجميل بوجه عام, ويساعد على زيادة كرات الدم الحمراء ويخلص القدمين من الروائح الكريهة بعمل حمام يومي بمنقوع البابونج فيعمل على الشعور بالراحة والهدوء والاسترخاء, ويمنح الجسم شعورا بالدفء والحيوية والإقبال على الحياة. ويمكن استخدام زيت البابونج كمعرق يخلص الجهاز التنفسي من بحة الصوت واحتقانات الجهاز التنفسي والقصبة الهوائية, ويتم "تبليل” قطع من الشاش بمغلي البابونج ووضعها على العينين لمن يعانون أمراض الرمد, خصوصاً حالات التصاق العيون في الصباح لدى الأطفال
تعليقات
إرسال تعليق
لا تشاهد وترحل اترك بصمتك
سيتم الرد عليك خلال 24 ساعة كاقصى حد للرد