البصل .... صيدلية متكاملة وعلاج باذن الله لأكثر الأمراض
... بصل الأكل: (بقل زراعي بصلي محول من فصيلة الزنبقيات) معروف ولا يحتاج إلى الوصف، ويوجد منه نوعان الأحمر والأبيض ولا فرق بينهما من الوجهة الطبية، غير أن الأبيض منهما يفضل للأكل
لان مذاقه أقل حدة من مذاق الأحمر.
والبصل لا يستكمل فوائده الطبية إلا بعد نضجه تماما أي بعد يباس ما هو ظاهر من النبتة فوق الأرض.
الجزء الطبي منها: البصلة التامة النضج.
المواد الفعالة فيه: كثيرة جدا ومنها زيت في تركيبه الكثير من الكبريت وفيتامين C س، ومادة الكلوكونين Glukonin التي تعادل الأنسولين Insulin بمفعولها في تحديد نسبة السكر في الدم.
ومن مواد البصل الفعالة أيضا مواد مؤثرة على القلب والدورة الدموية، وأخرى مدرة للبول والصفراء، ومواد ملينة للباطنة ومقوية للأعصاب، وهرمون يقوى القدرة الة ومواد كثيرة أخرى.
فلا عجب اذن من اتساع المجال جدا لاستعمال البصل في الطبابة.
وقد استعمله قدماء الأطباء اليونانيين في معالجة الكثير من أنواع الأمراض وأثبت الطب الحديث بتجاربه وأبحاثه العلمية انهم قد كانوا على صواب في ذلك.
استعماله طبيا:
أ - من الخارج: يقطع البصل شرائح مستديرة أو يفرم، وتسخن الشرائح أو المفروم تسخينا جافا (بدون أن يصفر لونها) وتستعمل للتلبيخ فوق الصدر لمعالجة السعال الديكي، وفوق الصدر والظهر لمعالجة التهاب الرئة، وفوق موضع الكلى والمثانة لمعالجة انحباس البول، وفوق مؤخرة الرأس لمعالجة التهاب السحايا
(مننجيت) والزكام، وحول الرقبة وفوق الحنجرة لمعالجة التهاب اللوزتين العادي والخناقي (دفتريا) واختفاء الصوت (بحة) ، ووراء الاذن لاستدرار القيح من داخلها، وفوق أصابع القدمين لمعالجة الاحتقان فيها (التثليج) ، وفوق أسفل القدمين عند الأطفال لمعالجة اضطرابات التسنين، وفوق أوتار العضلات لمعالجة الالتهاب فيها أو في محافظها، وفوق الدمامل والجمرات (وهي مجموعة دمامل تصيب مؤخرة الرقبة غالبا)
للاسراع في تقيحها (طبخها) وشفائها.
وتعمل اللبخة بتغطية الموضع المراد معالجته بشرائح أو مفروم البصل الساخنين وتغطية هذه وتثبيتها بقطعة من قماش كتاني - ولا يجوز استعمال نسيج أصم أو الورق وغيره لهذا الغرض - ومن فوقها قطعة أكبر من نسيج
صوفي لحفظ الحرارة.
وتجدد اللبخة عند اللزوم بعد (12) ساعة.
ولقد أهملت متعمدا ذكر (دحاس الأصابع) بين الإصابات التي تعالج بلبخ البصل الساخن لان التلبيخ
الساخن للأصابع قد يسبب امتداد الالتهاب إلى أوتارها وضياع الحركة فيها بعد الشفاء.
ولا يجوز معالجة الأصابع في التهاباتها (دحاس) باللبخ الساخنة بالبصل أو غيره إلا إذا كان الالتهاب فيها قد وصل إلى درجة لا يمكن بعدها الحيلولة دون حدوث التقيح.
وقد درجت العامة على معالجة الدحاس بلبخ البصل الساخن مما قد لا تحمد عقباه.
وأفضل ما يمكن أن يعمل العامة في معالجة الدحاس هو لف الإصبع المصابة بقطعة قطن مشبعة
تعليقات
إرسال تعليق
لا تشاهد وترحل اترك بصمتك
سيتم الرد عليك خلال 24 ساعة كاقصى حد للرد